مرحبا بكم في موقع وزارة الخارجية العمانية
الأحداث والأخبار
02/08/2010
الندوة الدولية للتبادل الحضاري العُماني اليمني
 



أكد معالي يوسف بن علوي بن  عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية أن الندوة  الدولية للتبادل الحضاري العماني اليمني التي نظمتها جامعة  السلطان قابوس هي من أهم الندوات التي عقدت لأنها تربط  دولتين شقيقتين متلازمتين في الماضي والحاضر والمستقبل  مشيرا الى ان هذه العلاقات ستكون ثروة للأجيال القادمة . 


وقال معاليه خلال افتتاحه فعاليات الندوة التي انطلقت  اليوم بحضور معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام أن  الدراسات والأبحاث ستكون لها قيمة تاريخية إضافة إلى القيمة  الاقتصادية والسياسية موءكدا معاليه اهمية  النتائج  والمناقشات التي ستدور بين المشاركين في هذه الندوة لتأصيل  العلاقة بين السلطنة واليمن . 


ويأتي تنظيم الندوة من خلال مركز الدراسات العمانية حيث  تسعى الندوة لخدمة الطرفين العماني واليمني للتعرف على  المنجز البحثي العماني اليمني في المجالات العلمية  والثقافية وقراءة أبعاد التبادل الحضاري على كافة الأصعدة  اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا إضافة إلى بيان أوجه المعارف  والعلوم التي أنجزها العمانيون واليمنيون في خارطة المعرفة  الإنسانية قاطبة وتعميق الصلات الحضارية استشرافا للمستقبل.     


وقال الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات  العُمانية ورئيس اللجنة المنظمة للندوة في كلمته أن أهمية  الندوة تكمن في مد جسور التعاون البحثي استثماراً لخاصية  الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك الذي هو بمثابة المعبر الذي مد ذراعه باتجاه الإنسانية فيما عرف حضارياً بالهجرات  الأولى .. مضيفا أن موضوع الندوة ذو اهمية  في الحياة 


العُمانية فالتبادل الحضاري العماني اليمني حظي على الدوام  بخصوصية تنطلق من مكونات المجتمع وذاكرته التاريخية بدءا  من الروابط الفكرية والفقهية . 


من جانبه قال الدكتور عبدالواحد النبوي في الكلمة التي ألقاها نيابة عن جامعة الأزهر أن المؤتمر يعد بمثابة  التواصل مع الماضي العريق بين البلدين واعتماداً على ثقافة مشتركة وتاريخ حافل ومصالح بين الشعبين.  كما اكد الأستاذ الدكتور علي منصور رئيس جمعية التاريخ  والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونائب رئيس  جامعة البحرين لخدمة المجتمع وشئون الخريجين في كلمته أن  العلاقة بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي علاقة وطيدة  استمرت عبر حقب التاريخ المختلفة ولا زالت هذه العلاقة تعيش حراكاً مستمراً حيث تمثل اليمن عمقاً استراتيجياً للجزيرة  والخليج العربي .  وسوف تتناول الندوة عدة محاور منها المحور الاجتماعي ومحور الجغرافيا والتاريخ المشترك والمحور الثقافي  والمحور الاقتصادي .  


 يذكر أن الندوة أقامت اليوم جلستي عمل حيث ترأس الجلسة  الأولى سعادة الشيخ سالم بن ناصر المسكري الأمين العام لمجلس  التعليم العالي رئيس لجنة مشروع المتحف الوطني العماني  التابع لوزارة التراث والثقافة وقدمت خلالها /5/ أوراق عمل  كانت الأولى حول ظفار المدينة والإقليم في المصادر الكلاسيكية  وفي نظر الكتاب العرب الأقدمين والثانية حول التاريخ  العماني من خلال المصادر التاريخية اليمنية والثالثة حول  عمان ثقافياً في عين الهمداني والرابعة حول المهرية  والهيبيوت وهي اللهجات المتحدث بها في جنوب عمان وشرق  اليمن والخامسة حول جذور العلاقات التاريخية بين عمان  واليمن . 


كما تناولت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور سيف بن  محمد الرمضاني الأمين العام المساعد لشئون المعلومات  والبحوث ورئيس لجنة الإعلام بمجلس الدولة وقدمت فيها /5 /  أوراق عمل ايضا كانت الأولى حول الإمامة الاباضية في اليمن  والثانية حول العلاقات السياسية بين عمان واليمن في العصر الحميري القرن 4 /6م والثالثة حول العلاقات الفقهية والمذهبية والورقة الرابعة حول العلاقات الفكرية بين عمان واليمن والورقة الخامسة حول الصلات العلمية بين اليمن وظفار العمانية من  مطلع القرن السادس حتى منتصف القرن الثامن الهجري . 


 




 
خـطابات
. .

 
حول الوزارة
. .
كلمــة معالي الوزير
إختصاصات الوزارة
مـواقف السـلطنـة 
المعهد الدبلوماسي 
النادي الدبلوماسي
بــيـــان
 
البعثات الدبلوماسية
. .
 
البحث في الموقع:
 
 
   القائمة البريدية :
 
 
 

 

الرئيسية      ||   الأعضاء    ||   البريد الإلكتروني   ||  إتصل بنا

© 2010 جميع حقوق الطبع محفوظة - وزارة الخارجية العمانية