من أقوال القائد في السياسة الخارجية

قد أثبت النهج الذي اتبعناه في سياستنا الخارجية خلال العقود الماضية جدواه وسلامته بتوفيق من الله ونحن ملتزمون بهذا النهج الذي يقوم على مناصرة الحق والعدل والسلام والامن والتسامح والمحبة والدعوة إلى تعاون الدول من أجل توطيد الاستقرار وزيادة النماء والازدهار ومعالجة أسباب التوتر في العلاقات الدولية بحل المشكلات المتفاقمة حلا دائما وعادلا يعزز التعايش السلمي بين الامم ويعود على البشرية جمعاء بالخير العميم .

قابوس بن سعيد
2006/11/14 م

أما السياسة الخارجية فهي ترتكز كما تعلمون على مبادئ أساسية لا نحيد عنها منذ فجر النهضة المباركة وهي مبادئ تنبع من قناعتنا بالسعي لما فيه الخير والسلام للجميع والوقوف الى جانب القضايا العادلة في المحافل الدولية وتوطيد عُرى التعاون مع اشقائنا في الدول العربية وإخواننا في الدول الاسلامية وأصدقائنا في جميع أنحاء العالم وننوه هنا بخصوصية علاقتنا بدول مجلس التعاون الشقيقة.

قابوس بن سعيد
2000/11/4 م

وكما هو شأننا في الالتزام بقيمنا ومبادئنا في رسم السياسات الداخلية وتنفيذها فاننا لا نحيد عن المبادئ السياسية، والثوابت الأساسية، التي انتهجناها في مجال العلاقات الخارجية. فمواقفنا نابعة من قناعاتنا، وهي تعبر عن صدق توجهاتنا، ووضوح رؤانا، وواقعية تعاملنا مع مختلف القضايا والمشاكل الدولية والاقليمية.

وإذا كان العالم لا يمكن أن يخلو من النزاعات والمشاكل بحكم تضارب المصالح فاننا نعتقد جازمين أن بناء الثقة بين الشعوب، وتأكيد اواصر الصداقة مع الدول، والعمل على تحقيق المصالح المشتركة، ومراعاة الشرعية الدولية، والالتزام بالمعاهدات والقوانين.. كل ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم الواعي،  والتعاون البناء، من أجل انتصار الأمن والسلام، وشيوع الطمأنينة والرخاء.

واذ نعبر من هذا المنبر عن تمنياتنا للعالم، بمختلف شعوبه ودوله، بالتوافق والاستقرار الاقتصادي والسياسي، فاننا ندعو قادته إلى بذل جهد أكبر من أجل تنمية التواصل، وتقوية الروابط، وتوثيق الوشائج، وصولا إلى عالم أفضل يسوده الوئام، وينعم فيه الجميع بالعدالة والسلام.

قابوس بن سعيد
18نوفمبر 1997م

أن ما تقوم به دول مجلس التعاون من جهد دائب متواصل وسعي دائم متكامل من أجل إبعاد منطقتنا عن التوترات والصراعات التي تشهدها الساحة الدولية وتجنيبها ما يترتب على ذلك من آثار ضارة تمتد إلى كثير من المجالات لهو أمر يستحق الثناء والتقدير.

ولقد اثبت الواقع أن انتهاج سياسة معتدلة في مضمار العلاقات الدولية والتعامل مع الآخرين، بمصداقية تامة إنما هو سلوك سليم ونهج حكيم يؤتي ثمارا طيبة تتجلى في ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار وتثبيت دعائم إلاخاء والازدهار.

كما أثبت أن التعاون الشامل بين دول المنطقة في شتى المجالات الدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبما يتناسب مع ظروف كل دولة ليس مجرد رغبة تخفق بها القلوب وإنما هو ضرورة لازمة لا غنى عنها وواجب حتمي لا محيص عنه إذ بدونه لا يمكن تحقيق الأهداف المنشودة التي نسعى إليها والتي ينبغي أن نعمل بكل جد ومثابرة للتغلب على ماقد يصادفها من عقبات تحول دون بلوغها او تؤخر الوصول إليها.

قابوس بن سعيد
1995/12/3 م

لقد اعتمدنا دائما في سياستنا الخارجية ثوابت أساسية ومبادئ رئيسية تتمثل في حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير واحترام القوانين والأعراف الدولية ودعم التعاون بين الدول وتعزيز فرص الحوار فيما بينها تعبيرا عن قناعتنا بأن حل الخلافات بروح الوفاق والتفاهم إنما هو سلوك حضاري يؤدي إلى نتائج أفضل وأدوم.

ومن هذا المنطلق فإننا نسعى بكل طاقاتنا وإمكاناتنا للاسهام في خدمة قضايا السلام على كافة المستويات الاقليمية والدولية ملتزمين في مواقفنا الوضوح والصراحة والموضوعية والنهج العقلاني في تناول الأمور. وقد ساعدتنا هذه السياسة على إقامة علاقات إيجابية مع مختلف دول وشعوب المعمورة، وهي علاقات تساند الجهود التي نبذلها من أجل استقرار منطقتنا، وإشاعة روح الأخوة والصداقة والتعاون البنّاء بين شعوبها، واحتواء ما قد يطرأ من خلافات يمكن أن تكون لها إفرازات ومضاعفات سلبية يحسن تفاديها من أجل مصلحة الجميع وحتى تتفرغ دول المنطقة من أجل تنفيذ خططها الإنمائية وبناء قدراتها الذاتية..

وإذ نواصل مع إخواننا قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودنا لتجنيب المنطقة كل ما من شأنه زعزعة أمنها واستقرارها فإننا نعمل معا في نفس الوقت على دعم مسيرتنا المشتركة لتحقيق الخير والنماء، والرقي والتقدم لكافة شعوبنا.

إن الساحة الدولية تشهد هذه الأيام، رغم التطورات الايجابية الكثيرة، توترات عديدة في مناطق مختلفة ربما نجمت عنها آثار غير محمودة على اقتصاديات الدول. كما أن هناك صراعات عرقية وطائفية تؤرق الضمير الانساني وتشكّك في مصداقية النظام الدولي الجديد. ومن المؤسف أن يكون المسلمون في بعض مناطق العالم هم أكثر من يتعرضون هذه الأيام للاضطهاد الطائفي والتطهير العرقي والمذابح الجماعية التي تحصد الرجال والنساء والاطفال، وغير ذلك من التصرفات غير الانسانية التي ترتكب دون وازع من خلق أو دين أو ضمير حيّ.

 إننا ندعو دول العالم وشعوبها المتحضرة إلى التدخل السريع لمنع الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها بعض الأقليات في العالم يوما بعد يوم أمام مرأى ومسمع من الجميع. أن الوقوف موقف المتفرج وعدم اتخاذ أية اجراءات ناجعة  تعيد الحق إلى نصابه سوف يفتح بابا من الشر لا يمكن سده أو التكهن بما وراءه من مآس دامية.

إن تقديم المساعدات الغذائية لا يكفي وحده لوضع حد للمعاناة التي يعيشها الشيوخ والأطفال الأبرياء والنساء العاجزات فآلة الحرب الدائرة بالخراب والدمار لا يوقفها إلا التصدي الجاد والجهد المشترك..

قابوس بن سعيد
1992/11/18 م

لقد كان للسياسة الموضوعية الواضحة التي ننتهجها منذ البداية على الصعيد الخارجي أثرها الفعال في بناء علاقات إيجابية متنامية مع مختلف الدول والشعوب، واذ نسعى بكل إخلاص للعمل على تطوير هذه العلاقات بما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة، ويساهم في تحقيق السلم والاستقرار على كافة المستويات الإقليمية والدولية.. فإننا نؤكد اليوم من جديد على الاستمرار في سياستنا التي تقوم على الإيمان بمبادئ التعايش السلمي بين جميع الدول والشعوب، والاحترام المتبادل لحقوق السيادة الوطنية.. وحسن الجوار بين الدول المتجاورة.. وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير..

إننا نعمل دائما وفقا لهذه المبادئ، ونمد يد الصداقة والتعاون للجميع، كما نحرص على القيام بدور بناء على الساحة الدولية، وندعو باستمرار إلى حل جميع القضايا والمشكلات التي تنشأ بين الدول بالطرق السلمية.. ومن هذا المنطلق.. فإننا نؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سلمي لأزمة الخليج يقوم على القرارات الدولية ويعيد إلى دولة الكويت سلطتها الشرعية..

وإذ نواصل جهودنا ومشاوراتنا حول التطورات الراهنة مع قادة العديد من الدول الشقيقة والصديقة فإننا نعرب عن تقديرنا للدور الإيجابي الذي يقوم به الأخ خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في هذا المجال، ونتطلع إلى أن تثمر كافة الجهود والمساعي المبذولة في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.. لتتهيأ أمام شعوب المنطقة الفرصة للعمل على تكريس طاقاتها للبناء والتنمية في ظل مناخ يسوده التآخي والوئام والثقة المتبادلة، بما يعيد إلى المنطقة مجددا نعمة الأمن والاستقرار ويجنبها اخطار الحرب والدمار..

قابوس بن سعيد
1990/11/18 م

يطيب لي أن أتحدث اليكم الليلة في هذه المناسبة العزيزة. مناسبة احتفالنا بعيدنا الوطني الخامس، ذكرى انتقالنا من فترة تاريخية باتت من تاريخ الماضي إلى مرحلة تاريخنا الحديث أن أتطرق إلى سياستنا الخارجية وعلاقاتنا الدولية من خلال إنجازات وزارة الخارجية.

كلنا نعرف كيف كنا قبل يوليو 1970 وكلنا نعرف أين أصبحنا اليوم في نوفمبر 1975، 5 سنوات مضت نحتفل اليوم بمرورها ونستعرض مرحلة التحول الكبير في تاريخ هذه الأمة العريقة، وما تم على الصعيد الداخلي، أوجزناه لكم، أما على صعيد العلاقات الدولية فإني سعيد جدا أن أقول أن عمان اليوم تشارك في معظم المنظمات والمؤتمرات الدولية سواء أكانت تحت إشراف الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة أو تحت إشراف منظمات عربية أو إسلامية أو دولية أخرى، ولقد تمت زيارات للأشقاء والأصدقاء قمت بها شخصيا، وكانت مؤتمرات شاركت فيها باسم عُمان إثباتا لوجودنا الفعال في هذا الجزء من العالم.

إننا ننتمي إلى الأسرة الدولية نحدد سياستنا بمنتهى الوضوح، يد تبني بالداخل ويد تمتد بالخير والعطاء والمشاركة الفعالة في أحداث العالم وتطوراته.

قابوس بن سعيد
1975/11/26 م

 إننا إذ نعتز بالصداقات التي تربط بين عُمان والأسرة الدولية فإننا  نؤكد  في ذات الوقت  حرصنا على الاستمرار في أداء دورنا  كاملا   على   الساحة  العالمية   وفقا  للمباديء التي اعتمدناها منذ البداية منطلقا  لسياستنا  التي  تسعى  بكل  اخلاص إلى  الصداقة  والتعاون مع الجميع وتناصر القضايا العامة لكافة بلدان وشعوب  العالم  وتعمل من أجل السلام والاستقرار على كافة المستويات الدولية .

 قابوس بن سعيد
1985/11/18م

وعلى صعيد آخر.. في مجال التضامن الأخوي العربي.. فإننا نسجل اعتزازنا للموقف الأردني المتمثل في قرار عاهله.. أخينا جلالة الملك حسين بن طلال.. في إعادة علاقات بلاده الدبلوماسية مع جمهورية مصر العربية..

إن هذا القرار الذي اتسم بالحكمة والواقعية لهو بادرة طيبة على صعيد العلاقات العربية – العربية.. ونحن نباركها ونؤيدها..

ولقد ثبت عبر مراحل التاريخ المعاصر.. أن مصر كانت عنصر الأساس في بناء الكيان والصف العربي.. وهي لم تتوان يوما في التضحية من أجله والدفاع عن قضايا العرب والاسلام.. وأنها لجديرة بكل تقدير.

وانطلاقا من الحرص الأكيد الذي تمليه وتحتمه علينا المصلحة المشتركة.. فإننا ندعو كافة إخواننا القادة العرب إلى نبذ خلافاتهم جانبا، والعمل بجد وإخلاص على تحقيق أهداف التضامن العربي التي أصبحت في هذه المرحلة الدقيقة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وإننا نتطلع إلى نهج يعيد للعرب وحدتهم ومجدهم بين الأمم..

قابوس بن سعيد
1984/11/18م

أما عن سياستنا الخارجية فقد عبرنا عن ملامح تلك السياسة في مناسبات مختلفة وأكدنا ممارستنا الفعلية لتلك السياسة على الصعيدين العربي والدولي.
إننا جزء من الأمة العربية تربطنا وحدة الهدف والمصير قبل أن يجمعنا ميثاق الجامعة العربية، وموقفنا من القضايا العربية واضح وصريح لا لبس فيه ولا غموض.

وقد أعربنا عن تضامننا مع إخوتنا العرب بكل ما نستطيع وأبدى الشعب العماني روحا أصيلة في الوقوف ضد العدوان الصهيوني. وتأييد الحق العربي في استعادة جميع الأراضي العربية التي اغتصبها العدو بالقوة والغدر والإرهاب. وسنبقى دائما مؤيدين للحق العربي ندعمه بالدم والمال ونسانده بكل طاقاتنا حتى يعود الحق إلى نصابه وترتفع أعلام النصر على الرؤوس بعون الله.

كما تستمر عُمان في جهودها المتواصلة ونشاطاتها الباسلة في الأسرة الدولية وتسهم بنصيبها في حل المشاكل والقضايا العالمية اثباتا لوجودها كعضو في هيئة الأمم المتحدة وإعرابا عن رغبتها الأكيدة في استقرار الأمن والسلام بين دول العالم المختلفة وإقامة علاقات الود والصداقة مع كل دولة تمد يد الصداقة لنا على أساس الإحترام المتبادل وعلاقات الند للند.

ولقد قمنا بزيارات متعددة لأشقائنا في الدول العربية لتوثيق عرى الأخوة وتبادل وجهات النظر معهم في القضايا التي تهمنا جميعا. كما حضرنا أخيرا المؤتمر الذي انعقد في الجزائر في شهر سبتمبر الماضي وشاركنا في مناقشاته وتوصياته ورسمنا الخطوط العريضة لسياسة بلادنا. تلك السياسة التي تتمثل في عدم التدخل في شؤون الغير. ورفض أي تدخل في شؤون بلادنا. وإقامة علاقات الصداقة والتعاون مع كل الدول المحبة للسلام. وتأييد نضال الشعوب في سعيها لنيل الحرية والاستقلال.

قابوس بن سعيد
1973/11/18 م

بقي أيها الاخوة أن نتحدث عن ملامح سياستنا الخارجية. والمدى الذي قطعناه في هذا المجال. فان الكل يعلم أن العزلة التي فرضت على عمان حالت دون أي اعتبار لمعالم سياسة خارجية. وقد بذلنا الجهد لفك أطواق العزلة وحققنا انضمام عمان إلى جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة وذلك منذ عام مضى، وبذلك اتسعت دائرة علاقاتنا مع الدول العربية والأجنبية وتلا ذلك قيام وزارة الخارجية لتنظيم جهازها الداخلي وخلق الكادر الاداري لمواجه أعمالها المتزايدة والمستمرة فالادارة السياسية بها قسم الدول العربية وجامعة الدول العربية وقسم شؤون آسيا وافريقيا، وقسم أوروبا وقسم الامريكتين.

اما إدارة الشؤون العامة فيتبعها قسم المراسم والقسم القنصلي وقسم الارشيف والموظفين والمحاسبة. وهناك ايضا الادارة الدولية تختص بالمنظمات الدولية المنبثقة عن الأمم المتحدة.

وفي هذا العام افتتحت الخارجية سبع بعثات دبلوماسية في الدول الآتية: الكويت، تونس، القاهرة، لندن، نيويورك، إيران، الهند كما افتتحت الدول التالية سفارات لها في العاصمة مسقط: المملكة المتحدة، الهند، باكستان، إيران، الأردن، الولايات المتحدة، جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية.

 اما فرنسا وهولندا أقامتا علاقاتهما الدبلوماسية معنا بسفراء غير مقيمين. وينتظر قريبا أن يقدم سفير تونس اوراق اعتماده وكذلك تم إعلان التمثيل الدبلوماسي بين عمان وكل من ايطاليا واليابان والمانيا الغربية.

أن سياستنا الخارجية تقوم على الخطوط العريضة الآتية:
(1) انتهاج سياسة حسن الجوار مع جيراننا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة.
(2) تدعيم علاقاتنا مع الدول العربية وإقامة علاقات ودية مع دول العالم.
(3) الوقوف بجانب القضايا العربية في المجالات الدولية.
(4) الوقوف بجانب القضايا الافريقية وتأييد نضالها من أجل الحرية والاستقلال وقد اتخذت عمان موقفا معاديا لسياسة التفرقة العنصرية التي تمارسها حكومة جنوب افريقيا وحكومة روديسيا.
(5) وبصفتنا من الدول النامية فإننا نلتزم الخط الذي تسير عليه دول العالم الثالث.

وقد أصبحت عمان عضوا كاملا في المنظمات العربية والدولية التالية: منظمة الثقافة والعلوم العربية، واتحاد البريد العربي، واتحاد المواصلات السلكية واللاسلكية العربي، المؤتمر الإسلامي، منظمة الامم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) ومنظمة الصحة العالمية، منظمة الزراعة والتغذية الدولية، اتحاد البريد العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) ولقد شاركنا في المؤتمرات الدولية المختلفة وأكدنا سياسة بلادنا وأبرزنا كيان هذه الدولة الفتية السائرة قدما على طريق التطور والنماء بغية الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة كي تأخذ مكانها الطبيعي بين دول العالم الحر.

قابوس بن سعيد
1972/11/18 م