عمان والعالم

 

كلمات مضيئة: لصاحب الجلالة السلطان المعظم.

 

“…..أما عن سياستنا الخارجية فقد عبرنا عن ملامح تلك السياسة في مناسبات مختلفة وأكدنا ممارستنا الفعلية لتلك السياسة على الصعيدين العربي والدولي….إننا جزء من الأمة العربية تربطنا وحدة الهدف والمصير قبل أن يجمعنا ميثاق الجامعة العربية، وموقفنا من القضايا العربية واضح وصريح لا لبس فيه ولا غموض……..كما تستمر عمان في جهودها المتواصلة ونشاطاتها الباسلة في الأسرة الدولية وتسهم بنصيبها في حل المشاكل والقضايا العالمية….”

 

“…اننا جزء من الامة العربية وسياستنا تنبع من منطلق مصلحتنا العليا…”

 

“…اننا نؤدي دورنا في المجتمع الدولي، ومحافله بايجابية وفعالية ونشارك في حل القضايا العادلة، ونحن كأمة اسلامية نضع نصب اعيننا القيم النبيلة والافكار السامية والتمسك بمبادئ ديننا الحنيف…”

 

“…. لقد اعتمدنا دائما في سياستنا الخارجية ثوابت أساسية ومبادئ رئيسية تتمثل في حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير واحترام القوانين والأعراف الدولية ودعم التعاون بين الدول وتعزيز فرص الحوار فيما بينها تعبيرا عن قناعتنا بأن حل الخلافات بروح الوفاق والتفاهم إنما هو سلوك حضاري يؤدي إلى نتائج أفضل وأدوم….

 

“….أنني اريد ان انظر الى خارطة العالم ولا اجد بلدا لا تربطه صداقة بعمان….”

 

“قد أثبت النهج الذي اتبعناه في سياستنا الخارجية خلال العقود الماضية جدواه وسلامته بتوفيق من الله ونحن ملتزمون بهذا النهج الذي يقوم على مناصرة الحق والعدل والسلام والامن والتسامح والمحبة والدعوه إلى تعاون الدول من أجل توطيد الاستقرار وزيادة النماء والازدهار ومعالجة أسباب التوتر في العلاقات الدولية بحل المشكلات المتفاقمة حلا دائما وعادلا يعزز التعايش السلمي بين الامم ويعود على البشرية جمعاء بالخير العميم”