انضمت سلطنة عُمان في عدد من التجمعات العربية والاقليمية والدولية مساهمة منها في نشر مظلة الامن والسلم الدوليين وكذلك لما يربط السلطنة بشعوب هذه المنطقة من عوامل تاريخية وميزات إقتصادية ومن أهم :  :هذه التجمعات

  • الحوار الاسيوي
  • الحوار الخليجي – الاوروبي
  • رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي

حوار التعاون الآسيوي (ACD)

 

أولا: الخلفية

طرحت فكرة إنشاء حوار التعاون الآسيوي بمبادرة من تايلند  خلال المؤتمر الدولي للأحزاب السياسية الآسيوية الذي عقد في مانيلا بتاريخ 17 سبتمبر 2000م، ولكن تبلورت الفكرة رسميا خلال إجتماع وزراء خارجية الآسيان الرابع والثلاثين في هانوي بتاريخ 23 يونيو 2001م كأول كيان آسيوي دولي يهدف الى ضم جميع الدول الآسيوية.

عقد أول إجتماع وزاري لحوار التعاون الآسيوي ACD في تايلند خلال الفترة من 18 -19 يونيو  2002م بمشاركة 18 دولة وهي: البحرين، قطر، بنجلاديش، بروناي، كمبوديا، الصين، الهند، اندونيسيا، اليابان، كوريا الجنوبية، لاوس، ماليزيا، ميانمار، باكستان، الفلبين، سنغافورة، فيتنام وتايلند. ويضم منتدى حوار التعاون الآسيوي حاليا 31 دولة وهي كالتالي: الـ (18) دولة المذكورة أعلاه بالاضافة الى كازاخستان، الكويت ، سلطنة عمان، سريلانكا ، بوتان ، ايران، منغوليا، الإمارات العربية المتحدة، روسيا ، السعودية، طاجكستان،  قرغيزستان، وأوزبكستان.

كان إعلان انضمام سلطنة عمان الى حوار التعاون الآسيوي في الجلسة الختامية للإجتماع الثاني لوزراء خارجية دول حوار التعاون الآسيوي المنعقد في شانغ ماي خلال الفترة من 21- 22 يونيو 2003م.

ثانيا: أهم أهداف حوار التعاون الآسيوي

– ترويج التفاعل المشترك بين دول آسيا في كافة مجالات التعاون وذلك بالتعرف على الفرص المشتركة التي سوف تساعد على محاربة الفقر وتحسين مستوى الحياة لشعوب آسيا.

– توسيع التجارة والأسواق المالية في آسيا وزيادة القوة التنافسية مع دول العالم.

– يعمل كوسيلة اتصال في آسيا وذلك بالبناء المعتمد على الإمكانات الآسيوية من خلال استكمال وتقوية إطارات التعاون الحالية حتى تكون شريكا حيويا للأقاليم الأخرى.

– تحويل القارة الأسيوية الى مجتمع آسيوي قادر على التفاعل مع بقية العالم لمزيد من المساهمات الإيجابية نحو السلام والعيش الرغيد.

ثالثا: الإجتماعات والأنشطة

 

تعقد إجتماعات جانبية متفرقة خلال المحافل الدولية والإجتماعات والمؤتمرات التي يشارك فيها الدول الاعضاء. توجد أمانة عامة مؤقتة في دولة الكويت يتم من خلال التنسيق فيما بين الدول الأعضاء، وهناك مقترح من قبل دولة الكويت لتحويلها تحويلها إلى أمانة عامة دائمة. وخلال إجتماع الـ ACD الأول الذي عقد في تشام بتايلند يومي 18 و19 يونيو  2002م، تم الإتفاق على وضع مجالين هما:-

بالنسبة للمجال الأول المعني بالحوار، فإنه يهدف إلى زيادة التفاعل المشترك بين وزراء دول الحوار والمسؤولين الحكوميين،  أما المجال الثاني المعني بالمشاريع، فإنه يدعو الدول للمشاركة في المشاريع المطروحة بصورة طوعية وذلك حسب رغبة كل دولة مما يخدم مصلحة الدول الآسيوية.

الحوار الخليجى – الأوروبي

على إثر إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981م ،إتفق كلُ من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و الإتحاد الأوروبي على عقد الحوار الخليجي الأوروبي ، واتخذ هذا الحوار طابعه الرسمي بإبرام الطرفين إتفاقية التعاون الثنائي عام 1988م ، وبدأت المفاوضات حول إتفاقية التجارة الحرة عام 1991م.

وبناءً على هذا الاتفاق يتم عقد اجتماعات وزارية سنوية واجتماعات لكبار المسؤولين ، ويتم من خلال هذه الاجتماعات مناقشة القضايا السياسيّة التي تهم الطرفين وأمور العلاقات الثنائية ، كما يتم بحث المسائل المتعلقة بتطوير ومتابعة التعاون المشترك بين الجانبين.

مؤسسة الدول المطلة على المحيط الهندي

 

تأسست رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي في عام 1997م، حيث عقدت أول اجتماع لها في موريشيوس خلال الفترة من 5- 7 مارس 1997م، وتم إعتماد الميثاق الذي وضع الإطار الرسمي للمؤسسة تحت اسم ” رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي للتعاون الإقليمي Indian Ocean Rim Association for Regional cooperation .

إن السلطنة واحدة من الدول المؤسسة لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي في أواخر التسعينات وكان الهدف من إنشائها هو تحقيق تعاوناً إقليميا ملموساً بين الدول الأعضاء من خلال توظيف العمالة والطاقة والأسواق، وبمرور الوقت زاد أعضاء الرابطة،  حيث تضم حالياً 21 دولة عضو وهي: (سلطنة عمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، اليمن، استراليا، ماليزيا، تايلند، سنغافورة، سيشل، جزر القمر، موريشيوس، الهند، موزمبيق، مدغشقر، الصومال، كينيا، إيران، سريلانكا، بنجلاديش، تنزانيا، جنوب أفريقيا، أندونيسيا) ، وكما تم تغير إسمها ليصبح مؤسسة الدول المطلة على المحيط الهندي Indian Ocean Rim  Association ويوجد مقرها في موريشيوس.

مبادئ المؤسسة الأساسية:

– تسهيل ودعم التعاون الإقتصادي بعقد إجتماعات لممثلي الحكومات، ورجال الأعمال والأكاديميين.

– التعاون في إطار دول المحيط الهندي بما يكفل الإحترام التام لمبادئ المساواة في السيادة ووحدة الأراضي والإستقلال السياسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعايش السلمي وتبادل المنافع المشتركة.

– لا يعد التعاون في إطار المؤسسة بديلاُ عن التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف ولكنه يسعى إلى تعزيزه وتكملته والتوافق معه.

– يحق لكل دول المحيط الهندي ذات السيادة والتي توافق على مبادئ وأهداف الميثاق الإنضمام إلى المؤسسة.

– تسعى الدول الأعضاء إلى تحقيق أهداف المؤسسة وعدم القيام بما من شأنه الإخلال بنشاطها.

– يتم إتخاذ كافة القرارات بتوافق الآراء.

– يتم إستبعاد القضايا الثنائية والمسائل الأخرى التي من شأنها إثارة الجدل وإعاقة جهود التعاون الإقليمي المنشود من المداولات.

الأهداف :

– دعم النمو المستدام والتنمية المتوازنة في المنطقة وفي الدول الأعضاء وخلق أرضية مشتركة للتعاون الإقتصادي الإقليمي.

– التركيز على مجالات التعاون الإقتصادي التي من شأنها توفير أقصى الفرص لتطوير المصالح المشتركة وجني ثمار المنافع المتبادلة. وتقوم المؤسسة من أجل هذه الغاية، بصياغة وتنفيذ مشروعات التعاون الإقتصادي ذات الصلة بتسهيل ودعم وتحرير التجارة، ودعم وتشجيع الإستثمار الإجنبي، التبادل العلمي والتكنولوجي،  السياحة،  تيسير حركة الأشخاص الطبيعيين مقدمي الخدمات دونما تمييز، تطوير البنية الأساسية وتنمية الموارد البشرية كما هو محدد في برنامج عمل المؤسسة.

– دراسة كافة الإمكانيات والسبل لتحقيق التحرر التجاري بهدف زيادة وتنويع التجارة فيما بين الدول الأعضاء.

– تحديد مجالات التعاون الأخرى حسبما يتم الإتفاق عليها.

– تشجيع التفاعل الوثيق للتجارة والصناعة، والمؤسسات الأكاديمية والدارسين وشعوب الدول الأعضاء دون تمييز فيما بينها ودون الإخلال بإلتزامات الدول الأعضاء في الإتفاقيات الإقليمية الأخرى.

– تقوية أواصر التعاون والحوار بين الدول الأعضاء في المحافل الدولية حول  القضايا ذات الإهتمام المشترك.

– دعم التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية من خلال إقامة روابط وصلات أوثق فيما بين معاهد التدريب،  والجامعات وغيرها من المؤسسات المتخصصة في الدول الأعضاء.

العضوية في المؤسسة:

مفتوحة لكافة الدول ذات السيادة المطلة على المحيط الهندي التي تلتزم بالمبادئ والأهداف التي ينص عليها ميثاق المؤسسة، ويتم توسيع عضوية المؤسسة بقرار من قبل الدول الأعضاء.

شريك الحوار:

تمنح هذه الصفة للدول المستقلة غير الأعضاء في المؤسسة والتي لها مصالح خاصة ولديها الإمكانيات للمساهمة إيجابيا في أعمال المؤسسة ويحمل هذه الصفة حاليا كل من الصين – مصر – فرنسا – اليابان – المملكة المتحدة – والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

 

العضو المراقب:

يمنح صفة العضو المراقب للمنظمات الدولية أو الإقليمية التي لديها الرغبة أو الإمكانية للمساهمة في المؤسسة ويحمل هذه الصفة حاليا منظمة المحيط الهندي للسياحة IOTO ، ومجموعة أبحاث المحيط الهندي IORG.

 

دور السلطنة في المؤسسة:

كانت السلطنة ضمن الدول السبع الأولى التي سعت لإقامة تجمع إقتصادي للدول المطلة على المحيط الهندي، حيث تعتبر عضواً مهماً في المؤسسة وهي كذلك عضواً فاعلاً وتستضيف مركزي من مراكز المؤسسة  وحدة الدعم السمكي , مجلس النقل البحري،  كما أنها في طريقها لكي تستضيف مركز الموارد السياحية، وتشارك بشكل مستمر الاجتماعات والفعاليات التي تقيمها المؤسسة، والواقع أن عضوية هذه المؤسسة تعتبر بوابة مفتوحة لإحياء صلات تاريخية من التعاون والتفاعل مع دول المحيط الهندي.